 |  |  |  | | من يتصفح الآن | يوجد حاليا, 40 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.
أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا |
|  |  |  |  |
|
 | |  |  |  |  | متفرقة: كيف نتعامل مع النماذج المختلفة للبشر؟ أرسلت بواسطة faissal في Friday, May 07 (قراءة = 72 )
|  كيف
نتعامل مع النماذج المختلفة للبشر؟
أرسل الموضوع الدكتور زياد عدوان
| (أقرأ المزيد ... | 65866 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5) |
|  |  |  |  |
|
 |  |  |  | متفرقة: زهرة الأوركيديا.. شكرا لك أرسلت بواسطة faissal في Sunday, October 04 (قراءة = 43 )
| ما إن وصلتني شتلة أوركيديا جميلة من النجمة هيفاء وهبي، كما لكل الزملاء والزميلات، حتى أبديت اتجاهها اهتماما كبيرا كي تبقى متالقة كما هي، بزهرتها البيضاء الناصعة، وكأنّها تفتح نافذة على الشمس..
وعلى الرغم من أنّها تصدّرت غرفتي كأجمل ما فيها، إلاّ أنّني كنتُ أخاف عليها من كل شيء.. من الحر والبرد والعطش والجوع والوحشة..........................
بقلم الإعلامية المتالقة : سليمى الحمدان
| (أقرأ المزيد ... | 1324 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5) |
|  |  |  |  |
|
 |  |  |  | متفرقة: دواء للإقلاع عن التدخين يساعد مدمني الكحول أيضاً أرسلت بواسطة faissal في Sunday, July 22 (قراءة = 244 )
| ذكرت دراسة طبية أميركية جديدة أن دواء شائع الاستخدام كمثبط للرغبة في تدخين التبغ، يستطيع أيضاً تثبيط الإدمان على المشروبات الكحولية.
وذكرت مجلة "نيوز-ميديكال" أن دواء "فرَنيكلاين" الذي يسوق أحياناً كأقراص لمساعدة المدخنين في التخلص من عادة التدخين، أشارت نتائج دراسة أولية جديدة إلى إمكانية استخدامه لمساعدة مدمني الكحول في الإقلاع عنها.
وقالت الدراسة إن الكحول تعمل في نفس مواقع اللذة بالدماغ، وإن فرَنيكلاين قد يكون علاجاً مؤثراً أيضاً للحد من تعاطي المشروبات الكحولية. ويرى بعض الخبراء أن التدخين والكحول يسيران في مسار إدماني واحد، لذا سيكون من غير المفاجئ أن علاجاً واحداً يمكنه تناول وعلاج الإدمانين معاً.
| (أقرأ المزيد ... | 1824 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5) |
|  |  |  |  |
|
 |  |  |  | متفرقة: انفلونزا الطيور أرسلت بواسطة faissal في Thursday, March 16 (قراءة = 283 )
| ما هي انفلونزا الطيور وكيف تنتقل الى الانسان وما هي وسائل الوقاية منها؟ في ما يلي اجوبة على بعض الاسئلة التي يثيرها هذا المرض من مصادر منظمة الصحة العالمية والهيئة الفرنسية لسلامة الاغذية ووزارة الصحة الفرنسية.
| (أقرأ المزيد ... | 3471 حرفا زيادة | 5 تعليقات | التقييم: 5) |
|  |  |  |  |
|
 |  |  |  | متفرقة: همجية البدء أو مدنية الحاضر أرسلت بواسطة faissal في Wednesday, March 08 (قراءة = 5859 )
| شهدت الحياة و منذ الإرهاصات الأولى حالة من التغير المستمر تأتىّ عنها حركة تطور مخيف عرفت بدايته و لم تعلن نهايته بعد. نقلت الإنسان من همجية البدء إلى مدنية الحاضر، و وصفت هذه الحركة بعملية التحضّر التي شملت الإبداع و الابتكار و الاكتشاف حتى و انقلاب الصورة . طبيعي فلا شيء ثابت في هذا الوجود و إنما كل شيء لا بد من خضوعه إلى جملة متغيرات تحوله من شكل إلى آخر. و حتى الموت، بالمنطق العلمي، هو عملية تحول من حالة إلى أخرى و ليس فنائية كما يؤمن الكثيرون . و لم لا، فبدون التغيير تتعطل الحياة . لكن هل يجب لعملية التغيير هذه أن تلامس حتى القيم التي تعتبر ثوابت نسبيا ً ( أؤكد على كلمة نسبي ) ذاك أنه لا بد من التغيير لكن ليس كتغيير المادة .
هنا يأتي رأي شخصي جدا ً لا يحب صاحبه فرضه أو إملاؤه على أحد بل يقوله دونما انتظار لتأييد أو استنكار.
برأيي أن ما يسمى حضارة بمفهومها العام و المستخدم لدى الغالبية يصح أن يطلق على عملية تطور العلم الزمني بكل أشكاله و الذي أثمر عن تكنولوجيا فيها الكثير من المقومات الإيجابية كانت المسؤولة عن مدنية الإنسان التي تجلّت بأسلوب حياته المرفهة فألقت ظلالها على أنماط المعيشة المعاصرة . جعلت حياة الإنسان أيسر و أسهل و وفرت له تقنيات عالية للعيش أخذت معها الحياة نوعا ً ما تنحو منحى الخمول بعد أن أصبحت المتطلبات في متناول اليد فكل شيء معلّب و حتى الأفكار كثيرها جاهز يتم تداولها كسلعة أو كالوجبات الجاهزة ، مرحبٌ بها دون إدراك خفاياها و أضرارها. و مع هذا نحن لا نستطيع إغفال زخم هذا التقدم العلمي الفذ الذي أوصلنا إلى آفاق كانت تعتبر منذ أقل من قرن من غوامض هذا العالم غير متناسيين ما تتفتق عنه قريحة العلم من بحوث و اكتشافات ندين كلنا لعظمتها و فضلها على البشرية . نعم هذا ما أدعوه حضارة التقانة أو التكنولوجياالتي لو أنصفنا أنفسنا منها لغلب سوءها نفعها .
و الشواهد حاضرة في أذهان الكثيرين ، فهل أذكر الذرةأحد أعظم بواكير هذه الحضارة التي أخذت على عاتقها إفناء أجيال من البشر في هيروشيما و ناكازاكي، أم ترى أذكر مفاعل تشير نوبل النووي الذي كان له الفضل في تخريب الجينات البشرية و تغيير طبيعة الأرض هناك التي مازالت تقف شاهد عيان على هذا الدمار. أم ترى ننسى ضحايا الحروب الجرثومية و الكيماوية، أم مشكلة O3 المتفاقمة يوما ً إثر يوم و التي تقف حضارة اليوم أمامها طارحة حلول عدة دون جدوى تذكر إلى الآن. و اسمحوا لنا أن نأتي على ذكر وسائل الاتصال العالية التطور" الإنترنت" مثلا ً التي لا يحق ُّ لنا أن نتجاهل آثارها الإيجابية العديدة في عملية التواصل الفكري الثقافي العلمي و حتى الاجتماعي و الاقتصادي بين شعوب الأرض على امتدادها ، لكن أيضا ًغير مغفلين لمسألة العبثية في التعاطي مع هذه الوسيلة التي تستخدم اليوم كما كلنا نعلم من قوى عالمية مختلفة ضمن سياسات قد تكون موجهة كغزو إعلامي ثقافي وأخلاقي يتم تلقفه دونما توخ ٍ لعواقبه الثقافية و الإنسانية الأخلاقية و التي أعتبرها شخصيا ً أعظم أنواع الفساد الذي إذا استفحل سيكون من الصعب درؤه . حتى نُصار إلى قضية أخرى و هي الاستنساخفي محاولة أخرى لتغيير أحد نظم هذا الكون ، ذاك أن صنّاع هذه الحضارة يظنون أن اللعب مع النظام أمر يسير. فماذا كانت النتيجة ؟ أجيال مريضة أو حاملة لمورثات المرض هذا لتضمن أن أحدا ً فيما بعد لن يسلم من آثار هذه الحضارة .
السؤال الذي يطرح نفسه لما كل هذا النتاج العفن للحضارة ؟؟ الجواب ليس بالسهل بالرغم من وضوحه. إنها محاولة خرق النظام الذي عليه خُلِِقَ هذا الكون. إنه نظام الخالق العليّ الذي ضمن استمرارية الكون منذ ملايين من السنين و حتى يومنا هذا. لم يدرك الإنسان عظمة النظام فتاه في غياهبه متخبطا ً ظانا ً أن بتركه لما هو طبيعي واستبداله بما هو من صنع نفسه يستطيع مشاكلة النظام، فكان أعجز من أن يرد المحتوم عن حتميته، أضعف من أن يحمي نفسه من شر حضارته. ما أن يعيش لحظة عظمة الإنجاز حتى تكون هي نفس اللحظة التي يدرك فيها عجزه و ضعفه البشري ، لحظة يتساوى فيها كل ما أنجزه مع اللاشيء . لقد هزمه ضعفه .
ولعل أحدث ما تطالعنا به المدنية الحديثة هو العولمة، مصطلح إذا استطعنا تلمس ما ورائياته لأدركنا خطره. أو ليس تذويب ثقافات و إمكانيات الشعوب في ثقافة واحدة ( الغربية ) محاولة لقتل الحضارات و تجميد الطاقات البشرية كي تصبح في متناول الغزو الغربي فكريا ً و أخلاقيا ً و اقتصاديا ً ؟ نعم، إنه تسويق نواتج الغرب حتى بما فيها القيم و العادات و الأفكار التي قد لا تتوافق منطقيا ً مع ثقافاتنا لكي ننصهر وتتلاشى استقلاليتنا و نجد أنفسنا في بوتقة التبعية و التي أبشع و أخطر ما فيها التبعية الفكرية و الأخلاقية . إن نواة العيش في هذا الكون تقوم على مسألة التباين و الاختلاف بين الأمم فكيف تساوى الأمور ببعضها و قد كان لا بد من تفاوتها كضمانة لاستمرار الحياة ؟؟.
لسنا معنيين بتجليات الحضارة على حياة الإنسان المادية فقط بل الأهم هو المجيء على تأثير الحضارة على مجموعة الأخلاقيات الإنسانية، ركائز الحياة و أساس الحضارة الأخلاقية . فكيف أثرت المدنية على مجموعة المثل و المبادئ الأخلاقية ؟ و هل الرقي الأخلاقي يتناسب طردا ً مع عملية التمدن و التحضر ؟؟.
لو تسنى لنا الرجوع إلى الوراء مستوضحين ذاك الفارق بين بعض القيم آنذاك و ما وصلت إليه هذه القيم مع رحلة المدنية لوجدنا ما يلي : بعض ُ من بقايا قيم ٍ لا تتماشى مع عقلية الحضارة و إذا تبنيتها اتهمت بالرجعية و التخلف، أو مجموعة مبادئ لا تقارب و لا تجانس تلك الأصيلة ، مشوهة لطختها قوانين التمدن لا يمكن لعقل سوي أن يقبل بها . إذا ً أنت أمام خيارين إما أن تعتبر همجي متخلف و لربما مريض نفسيا ً أو أن تتبنى قيم أكثر تمدن من تلك التي أكل الدهر عليها و شرب. نعم للأسف الشديد هكذا اختلت الموازين و أصبح يقاس رقيّك وفقا ً لمقاييس مادية بحتة ابتعدت عن الأحكام الأصلية. فليس غريبا ً أن تفاجئنا اليوم المدنية بشذوذ روّادها الذين تاهوا عن معايير الأصالة. حتى مقاييس التعامل بين البشر أضحت مأسورة قولبتها الأفكار المادية للمدنية الحديثة مما شرذم العلاقات الاجتماعية و باعد إنسانيا ً المسافات بين الناس، فالضوابط الأخلاقية التي توازن علاقات البشر ببعضها باتت موضة قديمة. فكيف السبيل لتحديث أخلاقياتنا و بث روح العصر فيها ؟؟ لعل العولمة هي أسرع وسيلة لتحديث قيمنا القديمة ؟؟.
يا أخي لقد باتت تقاليدك بالية لأنها لا تواكب روح العصر، و لقد أمست أعرافك عتيقة و غير عملية حتى ثقافتك الفكرية ، و هي التي تعرِّف عنك و تمييزك عن ثقافات الشعوب الأخرى ، أضحت متخلفة لا بد من استبدالها بأفكار المدنية المتحضرة . أريد هنا أن أورد مثال بسيط : نحن مثلا ً لنا عاداتنا و ممارساتنا التي تطبعنا بطابع خاص و تضفي خصوصية على هويتنا العربية بتنا نتنكر لها مقلدين عادات الذين غزونا بمدنيتهم كي نغطي جوهرنا الأخلاقي بظاهر فاسد ٍ نتن تفوح منه رائحة المدنية تلك . و قبلنا بالمقابل لأنفسنا أننتمثلّ بعض القيم التي ندرك مسبقا ً سوقيتها و لكن الغاية تبرر الوسيلة ، فلا بد من أن نزين أخلاقنا بأثواب التحضر هذا كي لا ننعت بالهمجيين و المتخلفين.
حديث التحضر و المدنية حديث طويل طويل لكنه ليس كسحر خواتيم قصص الخيال، فالنهاية ليست كما نحلم و نريد فنحن و دونما ندري المنتهى نحث الخطى نحو نهاية تتكشف منذ الآن معالمها، فماذا ستكون تلك النهاية ؟ هل سينعكس المسار فتكونآخر المدنية إعلاناً لبداية الهمجية؟ . و حتى ذاك المآل كيف نستطيع درس الخطى عل ّ العواقب تكون أخف؟ . نحن في حالة تحتم علينا مواكبة الحضارة و هذا ليس مكمن الخطأ فكما أسلفت للحضارة فضل في تطوير مظاهر الحياة و اكتشاف مكنوناتها، فها أنا لا غنى لي عن استخدام أحد أوجهها كي أتواصل مع الآخرين، لكننا قد نستطيع تطويعها دون أن تطوِّعنا، نستثمرها بالطريقة التي لا تتناقض ومبادئنا و قيمنا، علّنا نحاول توظيفها أخلاقياً آخذين منها ما يفيد دون السماح لها بتوظيفنا واستعباد فكرنا أو إلغائي إنسانيتنا. و إلى أن تبلغ الأمور منتهاها ستكون الأخلاق هي الركيزة الأثبت و
الأصلب ، فحين تنذر النذر بزوال المدنيات لا يبقى إلا حضارة الأخلاق
ملحوظة: بقلم
wahidalm@scs-net.org
| (أقرأ المزيد ... | 6838 حرفا زيادة | 4548 تعليقات | التقييم: 4.33) |
|  |  |  |  |
|
| |
 |  |  |  | | تسجيل الدخول | | لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك. |
|  |  |  |  |
|
 |  |  |  | | المقال المشهور اليوم | | لا يوجد مقال مشهور اليوم. |
|  |  |  |  |
|
 |  |  |  | | مقالات سابقة | | لا يوجد محتويات لهذه المجموعة حاليا. |
|  |  |  |  |
|
|